2022 سبتمبر

مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

contact us

آخر التطورات والمستجدات الصناعية

 
 
 

أعلنت شركة «هيتاشي المحدودة Hitachi» و«إيه بي بي المحدودة ABB»، اليوم، عن انطلاق شركة «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» العاملة في مجال شبكات الطاقة والبالغة قيمة أعمالها السنوية 10 مليارات دولار أمريكي، وذلك عقب اكتمال الاندماج المشترك بين «هيتاشي» و«إيه بي بي»، وستكون حصة «هيتاشي» 80.1% من الكيان المشترك الجديد «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز»، أما «إيه بي بي»، فسوف تحتفظ بالنسبة المتبقية.

وتعكس هذه الصفقة الأهمية التجارية، التي تتسم بها الطاقة المستدامة بالنسبة لقطاع الطاقة العالمي، بما في ذلك المرافق والمجالات الأخرى، مثل حلول التنقل والمدن الذكية والصناعة وتكنولوجيا المعلومات، والتي تتطلع شركة «هيتاشي إيه بي باور جريدز» إلى النمو والارتقاء بها.

وسوف تحرص الشركة الجديدة على إمكانية تطوير شبكات الطاقة لتلبية الطلب المتزايد على ضم حجم أكبر من الطاقة المتجددة داخل منظومة الكهرباء. وعلاوة على ذلك، ستستجيب للسلوك المتغير للمستهلكين المحترفين، وكذلك الحاجة إلى توفير نظام للطاقة أكثر مرونة يمكن أن يكون أكثر تمركزاً محلياً أو إقليمياً بطبيعته.

وتتزامن هذه الصفقة مع انشغال الشركات والحكومات المتقدمة على مستوى العالم في وضع الحلول والخطط، بما في ذلك التنشيط والتحفيز لتعافي الاقتصاد لمعالجة آثار «كوفيد 19»، وتطلعها إلى «إعادة البناء بشكل أفضل»، وهو الأمر الذي يضع عنصر الاستدامة في صميم هذا التعافي الاقتصادي.

وسوف يشغل «توشيكازو نيشينو»، نائب الرئيس التنفيذي الحالي لشركة هيتاشي، منصب الرئيس للكيان الجديد، فيما سيشغل «كلاوديو فاشين» منصب الرئيس التنفيذي للكيان، وسيظل المقر الجديد للكيان الجديد قائماً في زيوريخ بسويسرا، وسيضمن فريق الإدارة الحالي استمرارية العمل، وسيعمل بالكيان التجاري الجديد نحو 36,000 موظف في أكثر من 90 دولة، ويوظف أكثر من 2,000 موظف في قطاع البحث والتطوير (بما فيه العديد في قطاع تطوير البرمجيات).

وبهذه المناسبة، قال «توشيكازو نيشينو»: «ستساعدنا التقنيات الرقمية الرائدة لشركة «هيتاشي» مع حلول شبكات الطاقة ذات المستوى العالمي على القيام بدور مهم في التحول العالمي، وتقليل انبعاثات الكربون من أنظمة الطاقة في سبيل توفير مستقبل طاقة مستدام، أما الحلول الذكية للشبكة الأكثر ديناميكية؛ فسوف تسهم أيضاً في تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 7 للأمم المتحدة المتمثل بـضمان حصول الجميع على (طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة ونظيفة)».

وتمثل هذه الشراكة دمجاً بين شركتين مرموقتين للغاية، ورائدتين على المستوى العالمي. وسيساعد التحالف مع «هيتاشي» في توفير فرص توسعية للكيان الجديد في مجالات مثل حلول التنقل والمدن الذكية والصناعة وتخزين الطاقة ومراكز البيانات، بالإضافة إلى توفير القوة المالية لدعم المشاريع الطموحة وتمكين الوصول إلى اليابان، ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

وقد صرح «تيموايها موتيال»، المدير المالي لشركة «إيه بي بي» والمدير التنفيذي لمجلس إدارة «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» قائلاً: «سيساعد التعاون والوصول إلى أسواق جديدة ومتنامية، تسيطر عليها «هيتاشي»، على الارتقاء بشبكات الطاقة إلى مستوى جديد من التطوير، مما يعزز مكانتها الرائدة»، مضيفاً أن «هيتاشي تقدم التزاماً طويل الأمد تجاه الكيان الجديد، وتعزز شراكة الأعمال القائمة مع شركاتنا».

ومن جانبه، صرّح «كلاوديو فاشين»، الرئيس التنفيذي في «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» بأن «دمج نقاط القوة التكنولوجية سيساعدنا في الحصول على فرص جديدة في السوق وتقديم قيمة أكبر للعملاء. وسنواصل الالتزام بتقديم الطاقة النظيفة، لضمان مستقبل الطاقة المستدامة، مع تقديم تقنيات رائدة ورقمية، لنكون بذلك أفضل شريك لتوفير شبكة أقوى وأكثر ذكاء وصديقة للبيئة».

المصدر : موقع البيان

أطلقت شركة «تفوق لإدارة المرافق»، التابعة لمجموعة التزام لإرادة الأصول، أول روبوت «ليوموب»، يعمل منظّفاً في دولة الإمارات، بالتعاون مع هايجين تك، المزود الرائد للدولة من الآلات، التي تعتبر صديقة للبيئة، حيث يتسارع الابتكار في إدارة المرافق من خلال قوة التكنولوجيا، حيث يبحث مديرو المرافق بشكل متزايد عن حلول تكنولوجية تقوم بتحسين الخدمات وتوفير الوقت. الروبوتات هي الحل الأكثر جدوى وابتكاراً لخلق بيئة صحية للعملاء والموظفين مع تقديم معايير تشغيلية أفضل.

الروبوت يأتي مدعوماً من ليونزبوت، وهي شركة روبوتات مقرها سنغافورة، تم تصميم «ليوموب» بشكل هادف، لتحسين إنتاجية التنظيف والاتساق مع التركيز على السلامة والأمن. الروبوت مزود بذكاء اصطناعي نشط، ويمكنه التنظيف لمدة 17 ساعة في المتوسط في اليوم. إن روبوت التنظيف المستقل قادر على تخصيص الدور ذاتياً بأقل تدخل بشري وبأقصى قدر من الكفاءة.

ويحتوي الروبوت على ميزات مثل تقنية توفير المياه،حيث يستخدم مياه أقل بنسبة 70% مقارنة بروبوتات التنظيف الأخرى، وبالرغم من ذلك فهو يحقق نتائج التنظيف العالية نفسها، وتقنية التنشيف النشطة، التي يمكنها توفير ما يصل إلى 40% من مياه تجفيف الأرضيات بسبب المزيد من قوة استخراج المياه لبيئة أكثر أماناً. يعتبر «ليوموب» أيضاً أهدأ روبوت تنظيف احترافي، ما يسمح له بالعمل في أي وقت من دون إحداث أي إزعاج.

تمت برمجة الروبوت حيث يمكنه التكلم وإظهار التعابير بالعين أيضاً، وهو قادر على الإعلام والتسلية وتبادل المحادثات البسيطة، التي يتم تنشيطها عبر رمز الاستجابة السريعة.

وقال محمد الشرف، نائب الرئيس التنفيذي الأول لشركة تفوق: «شهدت صناعة إدارة المرافق تحولاً تقنياً كبيراً في السنوات الأخيرة. مع صعود إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والتعلم الآلي، والروبوتات، تلتزم تفوق في الحلول القائمة على التكنولوجيا لتعزيز خدماتنا، كي يصبح لديها المزيد من البيانات والقيمة المدفوعة لصالح عملائها، وأصحاب الأصول، لتكون شركة قادرة على مواجهة المستقبل».

تستخدم أجهزة الاستشعار المتعددة وخصائص السلامة على روبوت التنظيف خوارزميات ذكية للتنقل في البيئة، وضبط سرعة السفر، والتغلب على العقبات، وتجنب مقاطعة المهام. تم تصميم «ليوموب» خصيصاً لمساعدة طاقم التنظيف الحالي، مع السماح لهم أيضاً بأداء واجبات إشرافية وتوفير تناسق تنظيف أكبر.

يتضمن الروبوت أيضاً تطبيقاً للهاتف المحمول مع دعم الخدمة السحابية على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وبيانات الأداء في الوقت الفعلي المستمدة من التحليل التنبئي لمراقبة عمليات التنظيف والظروف والامتثال للنظافة.

وقال مايكل نيكولاس، المدير العام لشركة تفوق: لقد وضع فيروس «كورونا» المستجد التنظيف والتطهير في صميم إدارة المرافق. من الضروري تكييف الحلول المبتكرة لعملياتنا اليومية، التي توفر بكفاءة تحسين التكلفة، ودعم هدفنا الأساسي المتمثل في تزويد عملائنا ببيئة آمنة ونظيفة.

مع زيادة عدد الروبوتات التي يتم دمجها في عمليات المنشأة لتوفير التنظيف المتقدم وتلبية المستوى الجديد من الحاجة والتوقعات بعد الوباء، تم إثبات قيمتها، وتم تحديد مكانها في مستقبل إدارة المرافق.

بالتماشي مع استثمارات مجموعة التزام في التكلونوجيا، من المتوقع أن يعزز أحدث إطلاق لروبوت تنظيف يعمل بالذكاء الاصطناعي شركة «تفوق» كونها شركة رائدة في إدارة المرافق في الشرق الأوسط، ويوسع من بصمة التزام وتأثيرها في مجال التكنولوجيا في مجال إدارة المرافق.

المصدر : موقع البيان

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) التابعة لشركة مبادلة للاستثمار وإحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع جمهورية العراق؛ لتطوير مشاريع طاقة شمسية كهروضوئية في الدولة بقدرة إنتاجية إجمالية تصل كحد أدنى إلى 2 جيجاواط.

وضمن مراسم افتراضية وبحضور كل من إحسان عبد الجبار إسماعيل رئيس المجلس الوزاري للطاقة، وزير النفط في العراق، وسهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، تم توقيع اتفاق مبادئ من قبل ماجد حنتوش وزير الكهرباء العراقي، وسهى النجار رئيسة الهيئة الوطنية للاستثمار بالعراق، ومحمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر».

وأكد إحسان عبد الجبار إسماعيل الحرص على المضي قدماً بخطط الحكومة التي تهدف الى زيادة وتعزيز الإنتاج الوطني من الطاقة النظيفة مشيداً بالاتفاقية التي تم توقيعها بين وزارة الكهرباء وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» على عقد توليد 2000 ميجاواط من خلال إقامة مشاريع استثمار للطاقة الشمسية في وسط وجنوب العراق.

وكشف أن العراق ينفذ خطة إحلال الطاقة النظيفة بدلاً من الطاقة المنتجة بالوقود الأحفوري وبنسبة من 20 إلى 25 في المئة من الطاقة المنتجة بما يعادل 10 إلى 12 جيجاواط.

وأضاف: إن التوقيع مع شركة مصدر الإماراتية التي تعد من الشركات الدولية الرصينة المتخصصة في هذا المجال خطوة مهمة لتطوير قطاع استثمار الطاقة النظيفة واستغلال الطاقة الشمسية في العراق.

وتوجه سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي بالشكر إلى ممثلي الحكومة العراقية على إتاحة الفرصة لشركة «مصدر» للعمل مع وزارة الكهرباء؛ للمساهمة في تنفيذ استراتيجية جمهورية العراق الخاصة بقطاع الطاقة المتجددة.

وأكد المزروعي أهمية تعزيز التعاون مع الأشقاء في جمهورية العراق في مجال الطاقة النظيفة من أجل تحقيق استدامة موارد الكهرباء، وشدد على أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص ودورها في خفض التكاليف المالية.

وقال: لدى «مصدر» مسيرة رائدة في تطوير مشاريع الطاقة النظيفة؛ حيث توسّعت أنشطتها ومشاريعها لتنتشر في أكثر من 30 دولة حول العالم لتفوق قيمتها الإجمالية 20 مليار دولار وتتجاوز قدرتها الإنتاجية 11 جيجاواط ولا شك أن الشركة ستسخر خبراتها الواسعة من أجل تطوير مشاريع نوعية في جمهورية العراق الشقيقة.

من جهته، أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية العراق والمدعومة بالعديد من الروابط السياسية والاجتماعية والاقتصادية العميقة والمدفوعة بحرص قيادة البلدين الشقيقين على تعزيز آفاق التعاون في كافة المجالات لاسيما المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أن مذكرة التعاون بين «مصدر» وحكومة جمهورية العراق ستشكل إضافة نوعية للشراكات الإماراتية والعراقية في معالجة التحديات التي يفرضها التغير المناخي، ومواكبة الطلب المتنامي على الطاقة كما ستسهم في دعم الجهود العراقية التي تهدف إلى تنفيذ مشاريع نوعية لإنتاج 10 جيجاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2025 مؤكداً حرص دولة الإمارات على تسهيل قنوات نقل التكنولوجيا وإثراء المعرفة وتشجيع تبادل أفضل الخبرات وأنجح التجارب؛ لتعزيز التنمية الاقتصادية في العراق الشقيق.

من جهتها، أكدت سهى النجار أن هذا المشروع يعد أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في الشرق الأوسط ويندرج في إطار رؤية العراق وخطط التحول المستدام 2021 - 2030.

وأشارت إلى أن المشروع يوفر 2 جيجاواط من الطاقة النظيفة التي سيتم ربطها بشبكة الكهرباء الوطنية كما يمهد الطريق لمزيد من التعاون وتبادل المعرفة بين الطرفين في مجال تخطيط الطاقة والتحول المستدام؛ حيث تم إنشاء لجنة توجيهية من الطرفين لهذا الهدف.

وأوضحت النجار: إن الاستثمار في المشروع سيكون وفق نموذج عمل منتج الطاقة المستقل وفي إطار القانون 13-2006 الصادر عن الهيئة الوطنية للاستثمار وسيضمن المشروع إنتاج طاقة نظيفة ومستدامة لمناطق مختلفة في العراق ويسهم في تفادي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن توليد الوقود الأحفوري كما سيوفر المشروع وظائف جديدة توازي 2000 فرصة عمل في قطاع الطاقة تشمل القوى العاملة أثناء عمليات البناء والتشغيل.

من جانبه قال محمد جميل الرمحي: إن هذا الاتفاق يمهد الطريق نحو تطوير حلول ومشاريع في مجال الطاقة النظيفة من شأنها المساهمة في دفع عجلة التنمية بالعراق، ودعم مساعي الحكومة العراقية لتحقيق أهدافها المناخية.

وأضاف: إن الإمارات تشترك مع العراق في التزامهما بتنويع مصادر الطاقة والحد من الاعتماد على النفط والغاز وتسريع عملية التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة ونحن فخورون بالمساهمة في دعم جهود الحكومة العراقية في هذه المرحلة المهمة من مسيرة التحول نحو الطاقة النظيفة وسوف نسخر كافة خبراتنا من أجل دعم تحقيق طموحات العراق ببناء مستقبل أكثر استدامة.

وتتطلع جمهورية العراق إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المنتجة مع نهاية هذا العقد؛ وذلك لمعالجة مشكلات الإمداد وتحقيق الأهداف المناخية.. ويتميز العراق الذي انضم هذا العام إلى اتفاقية باريس للمناخ بأنه يمتلك بعضاً من أعلى مستويات الإشعاع الشمسي في المنطقة.

المصدر : موقع صحيفة الخليج

أطلقت "كوني"، الرائدة في مجال المصاعد والسلالم المتحركة، أول سلسلة مصاعد رقمية بالعالم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتتضمن مصاعد KONE DX Class)) الجديدة بنية اتصالات مدمجة، تمكّن المستخدمين من الاستمتاع بتجربة جديدة محسّنة تجمع أفضل الجوانب فيما يتعلق بالتصميم والتكنولوجيا والمواد والتطبيقات والخدمات الجديدة، وستتوفر هذه المصاعد في مختلف أسواق المنطقة، بدايةً من الإمارات والسعودية وقطر ومصر، التي تشكّل محط تركيز الشركة لتحقيق النمو على الصعيد الإقليمي.

ويرمز اسم المصاعد الجديدة (DX) إلى عبارة "تجربة رقمية" (Digital Experience)، وتعيد مصاعد كوني المتطورة تعريف دور المصاعد في الأبنية، الأمر الذي يتناسب مع تاريخ "كوني" الممتد لمدة 110 سنوات في طليعة هذا القطاع وتحقيق الابتكار.

عند استخدام المصعد الجديد، فإن أول ما يلفت النظر غالباً هو مظهره، ولكن بعيداً عن الجماليات، هناك الكثير من التفاصيل غير الظاهرة على مستوى المواد والتشطيبات الذكية المستخدمة، لتحسين النظافة والتعقيم وضمان المزيد من الطمأنينة في مصاعد (KONE DX Class)، والأهم أنه يمكن تفعيل الخدمات الرقمية الخاصة بهذه المصاعد عن بعد وفق حاجة العملاء، بدون الحاجة لزيارة الموقع وتثبيت أي معدات أو برمجيات. كما يستطيع العملاء الاستفادة من أدوات التخطيط الخاصة بمصاعد "كوني دي إكس كلاس"، بما فيها المصمم الافتراضي وأدوات تنظيم الطاقة، إلى جانب خدمات (People Flow) والخدمات الاستشارية.

وتضاف إلى هذه الميزات عدة خيارات عملية تتوافق بشكل ممتاز مع طموحات المنطقة للمستقبل، حيث تمكّن مصاعد (KONE DX Class) الجديدة العملاء من تعديل وتثبيت برمجيات وخدمات إضافية لمصاعدهم على مدار دورة حياة البناء. ومن خلال اعتمادها على واجهات برمجة التطبيقات (API) المفتوحة، تسهّل "كوني" إدارة وتكامل مختلف الأجهزة والتطبيقات والخدمات مع الأنظمة الجديدة والسابقة. وبالنسبة لركّاب هذه المصاعد، ستتوفر مجموعة تجارب جديدة متعددة الحواس داخل المصعد، تجمع بين المعدّات المادية والخدمات الرقمية.

ويقول روبان بيلين، المدير الإقليمي لشركة "كوني" في الشرق الأوسط وأفريقيا: "تلبي مصاعد (KONE DX Class) أحدث متطلبات عملائنا في المنطقة بذكاء، وتوفر المزيد من الراحة والأمان وسهولة الاستخدام، خصوصاً بعد تفشي جائحة كوفيد-19، وبالتزامن مع توسيع حلول البناء الذكية الرائدة لدينا".

المصدر : موقع الامارات اليوم